2008/02/14
2008/02/03
2007/08/05
2007/06/03
2007/05/29
ألفاظ...صلاح عبد الصبور
لفظ قاتل
لفظ ذو ألف يد تلتف على عنقي
ذو ألف لسان تنفث سماً
أو لفظ يردينى... لاقطرة دم
والسكين الألفاظ تشق اللحم
وأظل أسائل ماذا تعنى فى خاطرك الألفاظ
ألفاظ قاتلة فى رفق.. خالصة الكفين من الدم
أشياء تافهة هى عندك... ألفاظ
2007/03/15
فصل أخير
في البدء كانت الكلمة، من المهم في البداية تحديد نقطة للبدء، تروي الاغنية انها كانت شتاءاً أو خريفاً أو كما قيل، إستفهامات وإجابات تنتهي برهان لم أعلم حينها أنه خاسر حتماً، " تحت الشتي حبو بعضن" حاولت أن أثبت أن الشتاء كائن حي فاتهمت بالسذاجة، أن تحبك بعض الفتيات فتحب أنت أمرأةً لم ترها أصلا فحتماً أنت ساذج، "أنا الذي عشت الزمان مضيعة...بروح حزينة معفنة مضعضعة"...لا أدري ما الفائدة من نقل ما أحسه وأفكر فيه إلى الورق أو إلى وسيط أخر ليقرأه بعض من أعرف أو من لا أعرف، يكفيني أن أحس دائماً وأن أفكر أحياناً، وليذهب الآخرون إلى حيث شاء لهم الله، " أوقات أفوق ويحل عني غبايا" سلسلة طويلة من الأرقام تتحول "بكبسة زر" إلى صوت قادم من خلف الصحاري والجبال والوديان والمروج والحدود والعسكر والأحياء والأموات فتضيء لك الدنيا أو تظلم، "وحشتني"... تأتيك عذبة من حيث لا تشعر، بل ربما لا تملك إلا أن تشعر، وستتحايل على بقية حواسك كي تترك لقلبك مجالاً للعمل، بعد عام ونصف من العمل كون البعض مبالغ لا بأس بها واكتفيت أنا ببضعة اوراق عن الأهمية النسبية لقطع الشطرنج مستعينا بكتاب رأس المال الذي لم أقرأه بالأساس!، سألتني أن أكتب عنها وها أنا أفي بوعدي، أخبرتها ذات يوم أنها مثلي، فهي تحب الشتاء، وتنتظر أمطاره كي تعود نقية بلون الثلج، ولم يعلم كلانا أن ما بدأ شتاءاً لابد أن ينتهي في فصل مماثل، وسيكون من المناسب أن تنبت الازهار في الفصل اللاحق، فأوصيكم ألا تدفنوني في قبر بلا زهر...
2005/12/12
...
أحياناً أشعر أنني الأسوأ على وجه الأرض دون سبب واضح، اكتشفت فجأة أن رصيدي في بنك الأحلام قد نفد -تعبير مبتذل- هذا يجعلني نصف ميت، تراودني رغبة في الثراء بين الحين والاخر، ورغبة أخرى في أن تكون لي ابنة ، وأن تكون جميلة، وسأسميها فدوى، صوت الأرغن أصاب شمس الصباح بالاكتئاب.
رغبة أخرى أقوى وأكثر إلحاحاً، أن أذهب ألى طبيبٍ نفساني. لكنني دوماً ما أتردد، لا أعلم كيف سيتصرف معي. ربما سيصف لي بعض أقراص الفياجرا – دون اعتبار لقدراتي الجنسية - ولكن لأن العبرة في الصلابة, موسيقى باخ تزيد الوضع تأزماً، احساسي الدائم بانني مصلوب يجعلني هش كورقة شجر خريفية، قل صُلب -بضم الصاد- ولا تقل صَلب -بالفتح-، لكني سأمضي حزيناً دون اعتبار للمقعد الأثير وللا لذكريات الطفولة، عملي الجديد يشعرني براحة نسبية، العامية أصدق من الفصحى، فلفظة "شغل" أصدق من مرادفتها الفصيحة "عمل" ، لم تعد خيوط الماريونت بيدي فقد تسرب الملل إلى نفوسكم، اعلم، لكنني ملول أكثر منكم، كل إناء ينضح بما فيه، وبعد أن أنتهي من كتابة ما اكتبه الان لن أكون قادرا على تذكر ما كنت احوم حوله، ,انتم – بدوركم - لن تتذكروا حرفا مما كتبت، وأنا بدوري لن أعبأ بكم مجدداً، اكتشفت مؤخراً بانني أعامل حبيبتي بنرجسية، ربما كنت معذوراً، لم أخترها يوماً، ولم يفرضها علي أحدهم، لكنه القدر، ربما بايعاز من الضمير، ضميري الذي أحاول ارضاءه فيصفني بأنني الأسوأ على وجه الأرض، حتى جعلني أرغب في الذهاب إلى طبيب نفساني، سقطت الماريونت أرضاً وفي عقولكم رغبة بألا تكملوا قراءة ما كتبت، ألم أقل بأني لن أعبأ بكم مجدداً؟! الأرغن يغلف الغرفة بهالة جنائزية، وأنا لازلت أشعر بأنني الاسوأ على وجه الأرض، ربما لأنني نصف ميت، لا أملك سبباً واضحاً، ولا يمكنني الاعتماد على الضمير، فكل شيء نسبي، سيكون من المناسب أن تمطر الليلة، لم تكن خيوط اللعبة في يدي يوماًَ ما، أنتم –بدوركم- لازلتم تشيحون بوجوهكم بعيداً عني، وأنا - بدوري- لازلت أصف حبيبتي بأنها حبيبتي رغم أني لم أخترها يوماً، لكنه الضمير، أو ربما القدر
___________________
* أمل دنقل
ليت أسماء تعرف
أن أباها لم يمت
هل يموت الذي كان يحيى،
وكأن الحياة أبد؟*
رغبة أخرى أقوى وأكثر إلحاحاً، أن أذهب ألى طبيبٍ نفساني. لكنني دوماً ما أتردد، لا أعلم كيف سيتصرف معي. ربما سيصف لي بعض أقراص الفياجرا – دون اعتبار لقدراتي الجنسية - ولكن لأن العبرة في الصلابة, موسيقى باخ تزيد الوضع تأزماً، احساسي الدائم بانني مصلوب يجعلني هش كورقة شجر خريفية، قل صُلب -بضم الصاد- ولا تقل صَلب -بالفتح-، لكني سأمضي حزيناً دون اعتبار للمقعد الأثير وللا لذكريات الطفولة، عملي الجديد يشعرني براحة نسبية، العامية أصدق من الفصحى، فلفظة "شغل" أصدق من مرادفتها الفصيحة "عمل" ، لم تعد خيوط الماريونت بيدي فقد تسرب الملل إلى نفوسكم، اعلم، لكنني ملول أكثر منكم، كل إناء ينضح بما فيه، وبعد أن أنتهي من كتابة ما اكتبه الان لن أكون قادرا على تذكر ما كنت احوم حوله، ,انتم – بدوركم - لن تتذكروا حرفا مما كتبت، وأنا بدوري لن أعبأ بكم مجدداً، اكتشفت مؤخراً بانني أعامل حبيبتي بنرجسية، ربما كنت معذوراً، لم أخترها يوماً، ولم يفرضها علي أحدهم، لكنه القدر، ربما بايعاز من الضمير، ضميري الذي أحاول ارضاءه فيصفني بأنني الأسوأ على وجه الأرض، حتى جعلني أرغب في الذهاب إلى طبيب نفساني، سقطت الماريونت أرضاً وفي عقولكم رغبة بألا تكملوا قراءة ما كتبت، ألم أقل بأني لن أعبأ بكم مجدداً؟! الأرغن يغلف الغرفة بهالة جنائزية، وأنا لازلت أشعر بأنني الاسوأ على وجه الأرض، ربما لأنني نصف ميت، لا أملك سبباً واضحاً، ولا يمكنني الاعتماد على الضمير، فكل شيء نسبي، سيكون من المناسب أن تمطر الليلة، لم تكن خيوط اللعبة في يدي يوماًَ ما، أنتم –بدوركم- لازلتم تشيحون بوجوهكم بعيداً عني، وأنا - بدوري- لازلت أصف حبيبتي بأنها حبيبتي رغم أني لم أخترها يوماً، لكنه الضمير، أو ربما القدر
___________________
* أمل دنقل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



