..................
وليلٍ كموجِ البحرِ
والأنجمُ السابحاتُ
أفاضتْ على النفسِ بعضاً من سكونْ،
بَدّتْ ليَ الأكوانَ سِرْباً مِن ظنونْ،
يا أيّها النَجمُ البعيدُُ
ما أصلُ كُنْهكَ؟
فيمَ ارتجافكَ؟
لمَ لا أراكَ كما يراكَ العاشقونْ؟
ضَلّتْ بذا الملكوتِ أسئلتي
وخيالي الحائرُ
سَرَى بين سرابِ الأسئلةِ المستحيلةِ
عَرَّجَ بين مَراقِي الجنونْ.
ما النفسُ؟ ما الروحُ؟ ما الإنسانُ؟ ما الأزمانُ؟ ما الأكوانُ؟
وا حيرتي
ماذا أكونْ؟
والأنجمُ السابحاتُ
أفاضتْ على النفسِ بعضاً من سكونْ،
بَدّتْ ليَ الأكوانَ سِرْباً مِن ظنونْ،
يا أيّها النَجمُ البعيدُُ
ما أصلُ كُنْهكَ؟
فيمَ ارتجافكَ؟
لمَ لا أراكَ كما يراكَ العاشقونْ؟
ضَلّتْ بذا الملكوتِ أسئلتي
وخيالي الحائرُ
سَرَى بين سرابِ الأسئلةِ المستحيلةِ
عَرَّجَ بين مَراقِي الجنونْ.
ما النفسُ؟ ما الروحُ؟ ما الإنسانُ؟ ما الأزمانُ؟ ما الأكوانُ؟
وا حيرتي
ماذا أكونْ؟



1 تعليقـ/ـات:
نظرت في الملكوت كتير وانشغلت
وبكل كلمة (ليه) و(عشانيه) سألت
أسأل ســـؤال الرد يرجع ســؤال
وأخرج وحيرتي أشد ممـا دخلـت
عجبي
العزيز أحمد
لساني يعجز ولغتي تضيع
غير أن قلبي سعيد
هل هي صدفة؟ أم قدر أم ماذا؟
المهم في الاخر اني " مبسوطين وعيونا تقول لك مبسوطين"
إرسال تعليق